آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ

الأنعام: 17

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 6 الأنعام
رقم الآية.: 17
معلوماتعدد الآيات: 165 ترتيب المصحف: 6 ترتيب النزول: 55 نزلت بعد سورة: الحجر مكية أم مدنية: مكية
رقم الصفحة.129
عدد الآيات في السورة:165

تفسير القرطبي


قوله تعالى:" وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو " المس وكشف من صفات الأجسام، وهو هنا مجاز وتوسع والمعنى : إن تنزل بك يا محمد شدة من فقر أو مرض فلا رافع وصارف له إلا هو، وإن يصبك بعافية ورخاء ونعمة" فهو على كل شيء قدير " من الخير والضر "روى ابن عباس قال : كنت رديف سول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا غلام - أو يا بني - ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن فقلت: بلى فقال :احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر والقين واعلم أن الصبر على ما تركه خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسارً " أخرجه أبو بكر بن ثايت الخطيب في كتاب الفصل والوصل وهو الحديث صحيح وقد خرجه الترمذي وهذا أتم .

تفسير الجلالين


17 - (وإن يمسسك الله بضر) بلاء كمرض وفقر (فلا كاشف) رافع (له إلا هو وإن يمسسك بخير) كصحة وغنى (فهو على كل شيء قدير) ومنه مسك به ولا يقدر على رده عنك غيره

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


يقول تعالى مخبرا أنه مالك الضر والنفع وأنه المتصرف في خلقه بما يشاء لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير" كقوله تعالى "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده" وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".