آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ

المائدة: 70

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 5 المائدة
رقم الآية.: 70
معلوماتعدد الآيات: 120 ترتيب المصحف: 5 ترتيب النزول: 112 نزلت بعد سورة: الفتح مكية أم مدنية: مدنية ( الآية 3 نزلت بعرفات في حجة الوداع ) .
رقم الصفحة.119
عدد الآيات في السورة:120

تفسير القرطبي


قوله تعالى :" لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا" قد تقدم في البقرة معنى الميثاق وهو ألا يعبدوا إلا الله، وما يتصل به والمعنى في هذه الآية لا تأس على القوم الكافرين فإنا قد أعذرنا إليهم، وأرسلنا الرسل فنقضوا العهود وكل هذا يرجع إلى ما افتتحت به السورة وهو قوله : " أوفوا بالعقود" " كلما جاءهم " أي اليهود" رسول بما لا تهوى أنفسهم " لا يوافق هواهم " فريقا كذبوا وفريقا يقتلون " أي كذبوا فريقاً وقتلوا فريقاً فمن كذبوه عيسى ومن مثله من الأنبياء وقتلوا زكريا ويحيى وغيرهما من الأنبياء، وإنما قال : يقتلون لمراعاة رأس الآية وقيل: أراد فريقاً كذبوا، وفريقا قتلوا، وفريقاً يكذبون يقتلون، فهذا دأبهم وعادتهم فاختصر وقيل فريقاً كذبوا لم يقتلوهم وفريقاً قتلوهم فكذبوا و( يقتلون ) نعت لفريق والله أعلم .

تفسير الجلالين


70 - (لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل) على الإيمان بالله ورسله (وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول) منهم (بما لا تهوى أنفسهم) من الحق كذبوه (فريقا) منهم (كذبوا وفريقا) منهم (يقتلون) كزكريا ويحيى والتعبير به دون قتلوا حكاية للحال الماضية للفاصلة

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


قال تعالى "وحسبوا أن لا تكون فتنة " أي وحسبوا أن لا يترتب لهم شر على ما صنعوا فترتب وهو أنهم عموا عن الحق وصموا فلا يسمعون حقا ولا يهتدون إليه ثم" تاب الله عليهم" أي مما كانوا فيه ثم عموا وصموا أي بعد ذلك كثير منهم" والله بصير بما يعملون" أى مطلع عليهم وعليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية منهم.