آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا

النازعات: 46

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 79 النازعات
رقم الآية.: 46
معلوماتعدد الآيات: 46 ترتيب المصحف: 79 ترتيب النزول: 81 نزلت بعد سورة: النبأ مكية أم مدنية: مكية
رقم الصفحة.584
عدد الآيات في السورة:46

تفسير القرطبي


قوله تعالى:"كأنهم يوم يرونها" يعني الكفار يرون الساعة" لم يلبثوا" أي في دنياهم، " إلا عشية " أي قدر عشية" أو ضحاها" أي أو قدر الضحا الذي يلي تلك العشية، والمراد تقليل مدة الدنيا، كما قال تعالى:" لم يلبثوا إلا ساعة من نهار" [ يونس:45] وروي الضحاك عن ابن عباس: كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا يوماً واحداً. وقيل: ((لم يلبثوا)) في قبورهم((إلا عشية أو ضحاها))، وذلك أنهم استقصروا مدة لبثهم في القبور لما عاينوا من الهول. وقال الفراء: يقول القائل: وهل للعشية ضحا؟ وإنما الضحا لصدر النهار، ولكن أضيف الضحا إلى العشية، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب، يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها، وآتيك العشية أو غداتها، فتكون العشية في معنى آخر النهار، والغداة في معنى أول النهار، قال: وأنشدني بعض بني عقيل: نحن صبحنا عامرا في دارها جردا تعادى طرفي نهارها عشية الهلال أو سرارها أراد: عشية الهلال، أو سرار العشية، فهو أشد من آتيك الغداة أو عشيتها.

تفسير الجلالين


46 - (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا) في قبورهم (إلا عشية أو ضحاها) عشية يوم أو بكرته وصح إضافة الضحى إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما طرفا النهار وحسن الإضافة وقوع الكلمة فاصلة

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


أي إذا قاموا من قبورهم إلى المحشر يستقصرون مدة الحياة الدنيا حتى كأنها عندهم كانت عشية من يوم أو ضحى من يوم وقال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس "كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها" أما عشية فما بين الظهر إلى غروب الشمس أو ضحاها ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار وقال قتادة: وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة. آخر تفسير سورة النازعات ولله الحمد والمنة.