آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا

النازعات: 32

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 79 النازعات
رقم الآية.: 32
معلوماتعدد الآيات: 46 ترتيب المصحف: 79 ترتيب النزول: 81 نزلت بعد سورة: النبأ مكية أم مدنية: مكية
رقم الصفحة.584
عدد الآيات في السورة:46

تفسير القرطبي


قوله تعالى:" والجبال أرساها" قراءة العامة ((والجبال)) بالنصب، أي وأرسى الجبال ((أرساها)) يعني: أثبتها فيها أوتاداً لها . وقرأ الحسن وعمرو بن ميمون وعمرو بن عبيد ونصر بن عاصم(( والجبال)) بالرفع على الابتداء. ويقال: هلا أدخل حرف العطف على ((أخرج)) فيقال: إنه حال بإضمار قد، كقوله تعالى:" حصرت صدورهم" [ النساء:90].

تفسير الجلالين


32 - (والجبال أرساها) أثبتها على وجه الأرض لتسكن

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


أي قررها وأثبتها وأكدها في أماكنها وهو الحكيم العليم الرءوف بخلقه الرحيم وقال الإمام أحمد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي سليمان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال نعم: الحديد قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال نعم: النار قالت: يا رب فهل من خلقك أشد من النار؟ قال نعم; الماء قال يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال نعم: الريح قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال نعم: ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها عن شماله" وقال أبو جعفر بن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا جرير عن عطاء عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت تخلق علي آدم وذريته يلقون علي نتنهم ويعلون علي بالخطايا؟ فأرساها الله بالجبال فمنها ما ترون ومنها ما لا ترون وكان أول قرار الأرض كلحم الجزور إذا نحر يختلج لحمه. غريب جدا.