آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا

النازعات: 1

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 79 النازعات
رقم الآية.: 1
معلوماتعدد الآيات: 46 ترتيب المصحف: 79 ترتيب النزول: 81 نزلت بعد سورة: النبأ مكية أم مدنية: مكية
رقم الصفحة.583
عدد الآيات في السورة:46

تفسير القرطبي


مكية بإجماع . وهي خمس أو ست وأربعون آية قوله تعالى:" والنازعات غرقا" : أقسم سبحانه بهذه الأشياء التي ذكرها، على أن القيامة حق. و ((النازعات)) : الملائكة التي تنزع أرواح الكفار، قاله علي رضي الله عنه، وكذا قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق ومجاهد: هي الملائكة تنزع نفوس بني آدم. قال ابن مسعود: يريد أنفس الكفار ينزعها ملك الموت من أجسادهم، من تحت كل شعرة، ومن تحت الأظافير وأصول القدمين نزعاً كالسفود ينزع من الصوف الرطب، ثم يغرقها، أي يرجعها في أجسادهم، ثم ينزعها، فهذا عمله بالكفار. وقاله ابن عباس. وقال سعيد بن جبير: نزعت أرواحهم، ثم غرقت، ثم حرقت، ثم قذف بها في النار. وقيل: يرى الكافر نفسه في وقت النزع كانها تغرق. وقال السدي: و((النازعات)) هي النفوس حين تغرق في الصدور. مجاهد: هي الموت ينزع النفوس. الحسن وقتادة: هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق، أي يذهب، من قولهم : نزع إليه أي ذهب، أو من قولهم: نزعت الخيل أي جرت." غرقا" أي إنها تغرق وتغيب وتطلع من أفق إلىأفق آخر. وقاله أبة عبيدة وابن كيسان والأخفش. وقيل: النازعات القسي تنزع بالسهام، قاله عطاء وعكرمة. و((غرقاً)) بمعى إغراقاً وإغراق النازع في القوس ان يبلغ غاية المد، حتى ينتهي إلى النصل. يقال: أغرق في القوس أي استوفى مدها، وذلك بأن تنتهي إلى العقب الذي عند النصل الملفوف عليه. والاستغراق الاستيعاب. ويقال لقشرة البيضة الداخلة: ((غرقئ)). وقيل: هم الغزاة الرماة. قلت : هو والذي قبله سواء، لأنه إذا أقسم بالقسي فالمراد النازعون بها تعظيماً لها ، وهو مثل قوله تعالى: " والعاديات ضبحا" [ العاديات:1] والله أعلم. وأراد بالإغراق: المبالغة في النزع وهو سائغ في جميع وجوه تأويلها. وقيل: هي الوحش تنزع من الكلأ وتنفر. حكاه يحي بن سلام. ومعنى ((غرقا)) أي إبعاداً في النزع.

تفسير الجلالين


سورة النازعات 1 - (والنازعات) الملائكة تنزع أرواح الكفار (غرقا) نزعا بشدة

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق وسعيد بن جبير وأبو صالح وأبو الضحى والسدي "والنازعات غرقا" الملائكة يعنون حين تنزع أرواح بني آدم فمنهم من تأخذ روحه بعسر فتغرق في نزعها ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حلته من نشاط وهو قوله "والناشطات نشطا" قاله ابن عباس وعن ابن عباس "والنازعات" هي أنفس الكفار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار. رواه ابن أبي حاتم وقال مجاهد "والنازعات غرقا" الموت وقال الحسن وقتادة "والنازعات غرقا والناشطات نشطا" هي النجوم وقال عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى والنازعات والناشطات هي القسي في القتال والصحيح الأول وعليه الأكثرون.