آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ

ق: 33

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 50 ق
رقم الآية.: 33
معلوماتعدد الآيات: 45 ترتيب المصحف: 50 ترتيب النزول: 34 نزلت بعد سورة: المرسلات مكية أم مدنية: مكية ماعدا الآية 38 مدنية .
رقم الصفحة.519
عدد الآيات في السورة:45

تفسير القرطبي


قوله تعالى " من خشي الرحمن بالغيب " من في محل خفض على البدل من قوله : "لكل أواب حفيظ " أو في موضع الصفة لـ أواب ويجوز الرفع على الاستئناف والخبر ادخلوها على تقدير حذف جواب الشرط والتقدير فيقال لهم ادخلوها والخشية بالغيب أن تخافه ولم تره . وقال الضحاك والسدي يعني في الخلوة حين لا يراه أحد . وقال الحسن إذا أرخى الستر وأغلق الباب . "وجاء بقلب منيب" مقبل على الطاعة . وقيل مخلص . وقال أبو بكر الوراق علامة المنيب أن يكون عارفا لرحمته ومواليا له متواضعا لجلاله تاركا لهوى نفسه . قلت ويحتمل أن يكون القلب المنيب القلب السليم ، كما قال تعالى " إلا من أتى الله بقلب سليم " على ما تقدم ، والله أعلم .

تفسير الجلالين


33 - (من خشي الرحمن بالغيب) خافه ولم يره (وجاء بقلب منيب) مقبل على طاعته ويقال للمتقين أيضا

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


"من خشي الرحمن بالغيب" أي من خاف الله في سره حيث لا يراه أحد إلا الله عز وجل كقوله صلى الله عليه وسلم "ورجل ذكر الله تعالى خاليا ففاضت عيناه" "وجاء بقلب منيب" أي ولقي الله عز وجل يوم القيامة بقلب منيب سليم إليه خاضع لديه.