آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

سبأ: 53

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 34 سبأ
رقم الآية.: 53
معلوماتعدد الآيات: 54 ترتيب المصحف: 34 ترتيب النزول: 58 نزلت بعد سورة: لقمان مكية أم مدنية: مكية ماعدا الآية 6 فهي مدنية .
رقم الصفحة.434
عدد الآيات في السورة:54

تفسير القرطبي


قوله تعالى: "وقد كفروا به" أي بالله عز وجل. وقيل: بمحمد "من قبل" يعني في الدنيا. "ويقذفون بالغيب " العرب تقول لكل من تكلم بما لا يحقه : هو يقذف ويرجم بالغيب. "من مكان بعيد" على جهة التمثيل لمن يرجم ولا يصيب، أي يرمون بالظن فيقولون: لا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار، رجماً منهم بالظن قاله قتادة. وقيل: يقذفون أي يرمون في القرآن فيقولون: سحر وشعر وأساطير الأولين. وقيل: في محمد، فيقولون ساحر شاعر كاهن مجنون. "من مكان بعيد" أي إن الله بعد لهم أن يعلموا صدق محمد. وقيل: أراد البعد عن القلب، أي من مكان بعيد عن قلوبهم. وقرأ مجاهد ويقذفون بالغيب غير مسمى الفاعل، أي يرمون به. وقيل: يقذف به إليهم من يغويهم ويضلهم.

تفسير الجلالين


53 - (وقد كفروا به من قبل) في الدنيا (ويقذفون) يرمون (بالغيب من مكان بعيد) أي بما غاب علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا في النبي ساحر شاعر كاهن وفي القرآن سحر شعر كهانة

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


وقوله تعالى: "وقد كفروا به من قبل " أي كيف يحصل لهم الإيمان في الآخرة وقد كفروا بالحق في الدنيا وكذبوا الرسل " ويقذفون بالغيب من مكان بعيد " قال مالك عن زيد بن أسلم " ويقذفون بالغيب " قال بالظن قلت كما قال تعالى: " رجما بالغيب " فتارة يقولون شاعر وتارة يقولون كاهن وتارة يقولون ساحر وتارة يقولون مجنون إلى غير ذلك من الأقوال الباطلة ويكذبون بالبعث والنشور والمعاد " ويقولون إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين " قال قتادة ومجاهد يرجمون بالظن لا بعث ولا جنة ولا نار.