آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

سبأ: 27

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 34 سبأ
رقم الآية.: 27
معلوماتعدد الآيات: 54 ترتيب المصحف: 34 ترتيب النزول: 58 نزلت بعد سورة: لقمان مكية أم مدنية: مكية ماعدا الآية 6 فهي مدنية .
رقم الصفحة.431
عدد الآيات في السورة:54

تفسير القرطبي


قوله تعالى: "قل أروني الذين ألحقتم به شركاء" يكون أروني هنا من رؤية القلب، فيكون شركاء المفعول الثالث، أي عرفوني الأصنام والأوثان التي جعلتموها شركاء يقيما عز وجل، وهل شاركت في خلق شيء، فبينوا ما هو وإلا فلم تعبدونها. ويجوز أن تكون من رؤية البصر، فيكون شركاء حالاً. "كلا" أي ليس الأمر كما زعمتم. وقيل: إن كلا رد لجوابهم المحذوف، كأنه قال: أروني الذين ألحقتم به شركاء. قالوا: هي الأصنام. فقال كلا، أي ليس له شركاء "بل هو الله العزيز الحكيم"

تفسير الجلالين


27 - (قل أروني) أعلموني (الذين ألحقتم به شركاء) في العبادة (كلا) ردع لهم عن اعتقاد شريك له (بل هو الله العزيز) الغالب على أمره (الحكيم) في تدبره لخلقه فلا يكون له شريك في ملكه

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


وقوله تبارك وتعالى: " قل أروني الذين ألحقتم به شركاء " أي أروني هذه الآلهـة التي جعلتموها لله أندادا وصيرتموها له عدلا " كلا " أي ليس له نظير ولا نديد ولا شريك ولا عديل ولهذا قال تعالى: " بل هو الله ". أى الواحد الأحد الذي لا شريك له " العزيز الحكيم " أى ذو العزة الذي قد قهر بها كل شيء وغلبت كل شيء الحكيم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره تبارك وتعالى وتقدس عما يقولون علوا كبيرا والله أعلم.