آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

سبأ: 1

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 34 سبأ
رقم الآية.: 1
معلوماتعدد الآيات: 54 ترتيب المصحف: 34 ترتيب النزول: 58 نزلت بعد سورة: لقمان مكية أم مدنية: مكية ماعدا الآية 6 فهي مدنية .
رقم الصفحة.428
عدد الآيات في السورة:54

تفسير القرطبي


مكية في قول الجميع ، إلا آية واحدة اختلف فيها ، وهي قوله تعالى : " ويرى الذين أوتوا العلم " ألآية . فقالت فرقة : هي مكية ، والمراد المؤمنين أصحاب النبي صلىالله عليه وسلم ، قاله ابن عباس .وقالت فرقة : هي مدنية ، والمراد بالمؤمنين نم أسلم بالمدينة ، كعبد الله بن سلام وغيره ، قاله مقاتل . وقال قتادة: هم أمه محمد صلى الله عليه وسلم المؤمنون به كائنا من كان . وهي أربع وخسون آية . قوه تعالى : " الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض " الذي في موضع خفض على النعت أو البدل ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، وأن يكون في موضع نصب بمعنى أعني . وحكي سيبويه الحمد لله أهل الحمد بارفع والنصب والخفض والحمد الكامل والثناء الشامل كله لله ، إذا النعم كلها منه وقد مضى الكلام فيه في أول الفاتحة . "وله الحمد في الآخرة " قيل : هو قوله تعالى: " وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده " [الزمر 74 ] .وقيل : هو قوله تعالى " وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين " [يونس :10 ] فهو المحمود في الآخرة كما أنه المحمود في الدنيا ،وهو المالك للآخرة كما أنه المالك للأولى . " وهو الحكيم " في فعله . " الخبير " بأمر خلقه .

تفسير الجلالين


سورة سبأ 1 - (الحمد لله) حمد تعالى نفسه بذلك والمراد به الثناء بمضمونه من ثبوت الحمد وهو الوصف بالجميل لله تعالى (الذي له ما في السماوات وما في الأرض) ملكا وخلقا (وله الحمد في الآخرة) كالدنيا يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة (وهو الحكيم) في فعله (الخبير) بخلقه

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


يخبر تعالى عن نفسه الكريمة أن له الحمد المطلق في الدنيا والآخرة لأنه المنعم المتفضل على أهل الدنيا والآخرة المالك لجميع ذلك الحاكم في جميع ذلك كما قال تعالى " وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون " ولهذا قال تعالى ههنا " الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض " أي الجميع ملكه وعبيده وتحت تصرفه وقهره قال تعالى: " وإن لنا للآخرة والأولى " ثم قال عز وجل " وله الحمد في الآخرة " فهو المعبود أبدا المحمود على طول المدى وقوله تعالى: " وهو الحكيم " أي في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره "الخبير" الذي لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عنه شيء وقال مالك عن الزهري خبير بخلقه حكيم بأمره ولهذا قال عز وجل.