آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ

‏القصص: 86

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 28 ‏القصص
رقم الآية.: 86
معلوماتعدد الآيات: 88 ترتيب المصحف: 28 ترتيب النزول: 49 نزلت بعد سورة: النمل مكية أم مدنية: مكية ماعدا الآيات الآيات 52 : 55 مدنية والآية 85 .
رقم الصفحة.396
عدد الآيات في السورة:88

تفسير القرطبي


قوله تعالى : " وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب " أي ما علمت أننا نرسلك إلى الخلف وننزل عليك القرآن . " إلا رحمة من ربك " قال الكسائي : هو استثناء منقطع بمعنى لكن . " فلا تكونن ظهيرا للكافرين " أي عوناً لهم وساعداً . وقد تقدم في هذه السورة .

تفسير الجلالين


86 - (وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب) القرآن (إلا) لكن ألقي إليك (رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا) معينا (للكافرين) على دينهم الذي دعوك إليه

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


"وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب" أي ما كنت تظن قبل إنزال الوحي إليك أن الوحي ينزل عليك "ولكن رحمة من ربك" أي إنما أنزل الوحي عليك من الله من رحمته بك وبالعباد بسببك فإذا منحك بهذه النعمة العظيمة "فلا تكونن ظهيرا" أي معينا "للكافرين" ولكن فارقهم ونابذهم وخالفهم.