آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ

الحج: 8

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 22 الحج
رقم الآية.: 8
معلوماتعدد الآيات: 78 ترتيب المصحف: 22 ترتيب النزول: 103 نزلت بعد سورة: النور مكية أم مدنية: مدنية ( الآيات 52 : 55 نزلت بين مكة والمدينة ) .
رقم الصفحة.333
عدد الآيات في السورة:78

تفسير القرطبي


قوله تعالى: " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي نير بين الحجة. نزلت في النضر بن الحارث. وقيل: في أبي جهل بن هشام، قاله ابن عباس. والمعظم على أنها نزلت في النضر بن الحارث كالآية الأولى، فهما في فريق واحد، والتكرير للمبالغة في الذم، كما تقول للرجل تذمه وتوبخه: أنت فعلت هذا! ويجوز أن يكون التكرير لأنه وصفه في كل آية بزيادة، فكأنه قال: إن النضر بن الحارث يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد، والنضر بن الحارث يجادل في الله من غير علم ومن غير هدىً وكتاب منير، ليضل عن سبيل الله. وهو كقولك: زيد يشتمني وزيد يضربني، وهو تكرار مفيد، قاله القشيري . وقد قيل: نزلت فيه بضع عشرة آية. فالمراد بالآية الأولى إنكاره البعث، وبالثانية إنكاره النبوة، وأن القرآن منزل من جهة الله. وقد قيل: كان من قول النضر بن الحارث أن الملائكة بنات الله، وهذا جدال في الله تعالى. " من " في موضع رفع بالابتداء. والخبر في قوله: " ومن الناس ".

تفسير الجلالين


8 - (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى) معه (ولا كتاب منير) له نور معه

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


لما ذكر تعالى حال الضلال الجُهال المقلدين في قوله " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ويتبع كل شيطان مريد " ذكر في هذه الدعاة إلى الضلالة من رءوس الكفر والبدع فقال " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير " أي بلا عقل صحيح ولا نقل صريح بل بمجرد الرأي والهوى.