آيات القرآن الكريم - إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

الأنبياء: 112

بداية السورة   «  »  آخر السورة  آية عشوائية  Bookmark

اسم السورة: 21 الأنبياء
رقم الآية.: 112
معلوماتعدد الآيات: 112 ترتيب المصحف: 21 ترتيب النزول: 73 نزلت بعد سورة: إبراهيم مكية أم مدنية: مكية
رقم الصفحة.331
عدد الآيات في السورة:112

تفسير القرطبي


قوله تعالى: قل رب احكم بالحق ختم السورة بأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتفويض الأمر إليه وتوقع الفرج من عنده، أي احكم بيني وبين هؤلاء المكذبين وانصرني عليهم. روى سعيد عن قتادة قال: كانت الأنبياء تقول: " ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق " [الأعراف: 89] فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: " رب احكم بالحق " فكان إذا لقي العدو يقول وهو يعلم أنه على الحق وعدوه على الباطل " رب احكم بالحق " أي اقض به. وقال أبو عبيدة: الصفة هاهنا أقيمت مقام الموصوف والتقدير: رب احكم بحكمك الحق. و " رب " في موضع نصب، لأنه نداء مضاف. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع و ابن محيصن قل رب احكم بالحق بضم الباء. قال النحاس : وهذا لحن عند النحويين، لا يجوز عندهم رجل أقبل، حتى تقول يا رجل أقبل أو ما أشبهه. وقرأ الضحاك وطلحة ويعقوب قال ربي أحكم بالحق بقطع الألف مفتوحة الكاف والميم مضمومة. أي قال محمد ربي أحكم بالحق من كل حاكم. وقرأ الجحدري قل ربي أحكم على معنى أحكم الأمور بالحق. " وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون " أي تصفونه من الكفر والتكذيب. وقرأ المفضل والسلمي على ما يصفون بالياء على الخبر. الباقون بالتاء على الخطاب. تم الجزء الحادي عشر من تفسير القرطبي يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الثاني عشر وأوله: ((سورة الحج))

تفسير الجلالين


112 - (قال) وفي قراءة قال (رب احكم) بيني وبين مكذبي (بالحق) بالعذاب لهم أو النصر عليهم فعذبوا ببدر وأحد وحنين والأحزاب والخندق ونصر عليهم (وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون) من كذبكم على الله في قولكم اتخذ ولدا وعلي في قولكم ساحر وعلى القرآن في قولكم شعر

أسباب النزول


لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير


" قال رب احكم بالحق " أي افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالحق قال قتادة كانت الأنبياء عليهم السلام يقولون ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين " وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ذلك وعن مالك عن زيد بن أسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهد غزاة قال " رب احكم بالحق " وقوله " وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون " أي على ما يقولون ويفترون من الكذب ويتنوعون في مقامات التكذيب والإفك والله المستعان عليكم في ذلك.آخر تفسير سورة الأنبياء ولله الحمد والمنة.